محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

124

الرسائل الرجالية

الإمام ( عليه السلام ) ب‍ " الأصل " . ( 1 ) لكن نفى شيخنا السيّد الوقوف عليه . أقول : إنّه قد اتّفق التعبير المذكور فيما رواه الكشّي في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغي ، قال : عليّ بن محمّد بن قتيبة ، قال : حدّثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : كتب أبو جعفر محمّد بن أحمد بن جعفر القمّي العطّار ، وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل ، يصفنا لصاحب الناحية فخرج ، إلى آخره . ( 2 ) وقد صرّح العلاّمة البهبهاني في باب الألقاب بأنّ المقصود بالأصل فيه هو الإمام . ( 3 ) وكذا ما رواه الكشّي في ترجمة الفضل بن شاذان من أنّ مولانا الجواد ( عليه السلام ) أنفذ إلى نيسابور وكيلاً من العراق يقبض حقوقه ، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة ممّن يذهب مذهب الارتفاع والغلوّ والتفويض ، كرهت أن أُسمّيهم ، فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان بأنّه يزعم أنّي لست من الأصل ومَنَع الناس من إخراج الحقوق ، وكتب هؤلاء النفر أيضاً إلى الأصل الشكاية عن الفضل . ( 4 ) وكذا ما نقله النجاشي في باب الكنى في ترجمة أبي شداخ عن ابن الغضائري من أنّه وقع إليه كتاب في الإمامة موقَّع عليه بخطّ الأصل : كتاب أبى الشداخ في الإمامة . ( 5 ) وكذا ما نقله العلاّمة - في الفائدة السابعة من الفوائد المرسومة في آخر

--> 1 . مجمع البحرين 1 : 79 ( أصل ) . 2 . رجال الكشّي 2 : 815 ، ح 1019 . 3 . تعليقة الوحيد البهبهاني : 386 . 4 . رجال الكشّي 2 : 821 ح 1028 وفيه : " للفضل " بدلاً عن " عن الفضل " . 5 . رجال النجاشي : 459 / 1254 .